مرض التوحد

من فضلك كن لطيفًا مع داني! – مرض التوحد

  |   علوم

(Leo Kanner) ربما لم يُحالفك الحظ لتسمع بهذا الاسم من قبل، لكن يجدر بك التعرُّف عليه؛ فنحن بصدد الحديث عن مرض التوحُّد، و(ليو كانر) يعتبر هو حجر الأساس في اكتشاف هذا المرض، وهو ليس بمرض مستجد فأبحاث (ليو) أثبتت وجوده منذ عام ١٩٤٣م

دعني أعرّفك علي (داني) المصاب بالتوحد في النقاط التالية ربما يسهل عليك كثيرا فى فهم التوحد:

  • كنت محقًا فى استخدام اسم داني لأنه يصيب الذكور أكثر من الإناث.
  • داني من أمريكا، حيث أنها أكثر البلدان عرضةً لهذا المرض؛ تقدر النسبة 1من كل 500 طفل.
  • داني مصاب بمتلازمة داون، إذ أنّ هذا المرض مرتبط بكثير من الحالات أهمها williams syndrome و
    down syndrome.
  • ربما يكون تغيير مكان الأثاث طبيعي بالنسبة لك، لكن ذلك ليس بطبيعي لداني؛ حيث أنّه إذا اعتاد علي شيء لا يغيره كلبس حذاء القدم اليسرى قبل اليمنى.
  • داني لا يجيد الغناء أو الإيقاعات الموسيقية؛ من الممكن وصف صوته وقت الغناء بالإنسان الآلي.
  • لا يعرف الحب أو من المنصف أن نقول أنه لا يجيد المشاعر وتبادلها؛ فهو انطوائي للغاية ويشعر بأن العالم بأجمعه له والبشر دخلاء.
  • من حسن الحظ أنّ داني موهوب بالرسم، لكن أردت أن أنفي أن التوحديين لديهم موهبة خارقة أو قدرات خاصة؛ فمنهم الذكي ومنهم الأقل كما نحن.
  • له حركات مكررة كهز قدميه أو عدم ثبات عينيه.
  • تأخُّر النطق، وصعوبة الفهم، وصعوبة التحصيل الدراسى، وصعوبة فهم الفكاهات كل تلك الصفات امتلكها داني.

إنّ مرض التوحد من الأمراض التي يجب توخي الحذر في التعامل معها؛ لأنه في كثير من الأحيان قد يضر المريض نفسه! علي كلٍ يمكنك مراقبة المريض فى السنوات الأولى من عمره ستجده يتعمد رصّ ألعابه في صفوف أو أكوام ستجده هادئًا جدًا ودائم الصراخ بشراهة، ستجده يفضل الانطواء والنوم منكمشًا، وستجد أنّ لديه مشكلة في النطق والتخاطب.

يؤسفني أنه لا يوجد علاج للمرض بشكل خاص؛ ويتّجه دور الطبيب دائما لعلاج الأعراض؛ كفرط الحركة أو نقص في التركيز والقلق والتوتر، كما أنّ العلاج السلوكي والنفسي من أهم وأقوى الأسلحة..
لذا من فضلك كن لطيفًا مع داني!

من مقالات القراء.
إعداد: حنان سعيد غيث

جروب التلجرام

يمكنك الانضام لجروب التلجرام من هنا @therecapgroup

المؤلف - TheRecap

مجلة علوم عربية، أسسها طلاب كلية الطب بجامعة بنها وجامعات أخرى. تهدف إلى نشر الثقافة العلمية، والإحاطة بكل ما هو جديد في مجالات العلوم الطبية والطبيعية المختلفة والتكنولوجيا.