حركات مايكل جاكسون ما دون الجاذبية

حركات مايكل جاكسون ما دون الجاذبية

  |   علوم

أكان ساحرًا أم مجرد راقص مشهور؟! ولكن كيف تغلب على هذه القوة الهائلة؟!
بدايةً… كثير منّا قد سمع عن الراقص والمغني العالمي، صاحب الحركات التي أدهشت الملايين، بل العالم أجمع. إنه”مايكل چاكسون” الذي ولد عام 1958، وتوفي عام 2009. لقد لقب مايكل چاكسون بملك البوب “The King Of Pop”، وأكثر مغن بيعت أسطواناته خلال سنة وفاته..

تميز چاكسون عن غيره من أبناء جيله بحركاته المدهشة التي أذهلت الجميع وظنها البعض خارقة للطبيعة.
لنأخذ مثالًا على هذه الحركات كما في أغنيته الشهيرة “The Smooth Criminal” حيث استطاع هو وراقصوه المذهلون الميل للأمام بزاوية قدرها 45 درجة والعودة مرة أخرى إلي الوضع القائم بسلاسة رائعة… حيث أن هذه الحركة تتحدى القوانين الفيزيائية مما جذب العلماء لتفسير هذه الحركة التي أدهشت الملايين، حيث قام ثلاثة من العلماء بدراسة ما أسموه بـ “انحناءة ما دون الجاذبية”.

ولكنهم فحصوها من منظور فسيولوچي، حيث أن معظم الأشخاص يستطيعون الوصول بمثل هذه الانحناءة لزاوية تقدر بـ20 درجة فقط.
وتوصلوا إلى أن حذاء چاكسون كان لديه فتحة تتشبث بقطعة بارزة على أرضية مسرحه مما كان يعطيه الثبات على المسرح أثناء تأديته هذه الحركة.

الميل للأمام محدد بعضلات في القدم تعمل كحبال تدعم الحركة للأمام لما يقارب زاوية 20 درجة، وقد اجتهد بعض الراقصين إلى أن استطاعوا الوصول بها إلى زاوية 30 درجة فقط، حيث أنه عند الوصول إلى مثل هذا الميل تشعر بضغط عصبي كبير، ويصبح الكاحل هو نقطة الارتكاز، مما يحفظ التوازن، والزيادة عن هذه الزاوية سرعان ما يعقبها الوقوع على الأرض لزيادة الضغط العصبي الناتج عنها، لذلك لم يكن من الممكن تأدية ملك البوب لهذه الحركة بدون خدعة سينمائية، بالاضافة لعضلات قوية، وثبات حتى يستطيع العودة إلى الوضع القائم مرة أخرى بدون الوقوع.

ولقد فشل العديد من الراقصين في تأدية هذه الخدعة والبعض منهم جرحوا أثناء تجربتهم مثل هذه الخدعة.
وبذلك لم يكتف ملك البوب بأن يكون ملهمًا لكل الراقصين في أنحاء العالم بل كان تحديًا كبيرًا أمام الفئة الطبية في محاولة استكشاف هذا اللغز المحير.

إعداد:إيمان سعد

جروب التلجرام

يمكنك الانضام لجروب التلجرام من هنا @therecapgroup

المؤلف - TheRecap

مجلة علوم عربية، أسسها طلاب كلية الطب بجامعة بنها وجامعات أخرى. تهدف إلى نشر الثقافة العلمية، والإحاطة بكل ما هو جديد في مجالات العلوم الطبية والطبيعية المختلفة والتكنولوجيا.